للبدء في إعداد الحصص التدريبية الأسبوعية، عليك أن تعرف كيفية تنظيمها بناءً على المعلومات المتوفرة لدينا عن المنافس.
بمجرد حصولك على هذه المعلومات حول المنافس وإجراء هذا التحليل المسبق للمراحل المختلفة للعبته، وكذلك ما هي سلوكياته الأكثر تكرارًا وما هي فكرته عن اللعبة. من هنا علينا أن نحاول المزج بين طريقتنا في اللعب وطريقة لعب المنافس، حتى نتمكن من مواجهته.
محتويات
كيفية توزيع التدريب
إذا كان فريقك يتدرب 3 أيام في الأسبوع، فما سنفعله هو إجراء التمارين من الأقل إلى الأكبر تعقيدًا.
- أي أننا سنبدأ الأسبوع بإجراء تمارين أصغر، حيث يتم إنشاء المزيد من المواقف القطاعية لخط واحد أو المواقف المشتركة بين القطاعات لخطين.
- في منتصف الأسبوع، سيكون من المناسب البدء بممارسة التمارين مع المواقف الأكثر عمومية التي قد نواجهها في اللعبة.
- بالنظر إلى اليوم الأخير من التدريب قبل المباراة، سنركز أكثر على تنفيذ مواقف أكثر نشاطًا، مع مواقف الركلات الثابتة والتركيز بشكل أكبر على تلك المواقف الأكثر أهمية عند العمل على المباراة. من المهم أن تكون تدريباتك الأسبوعية منظمة قدر الإمكان.
الجوانب التي يجب مراعاتها عند وضع خطة اللعب
وقت
من الضروري تحديد الأوقات التي تريد أن تقضيها في اللعبة. أقترح أن يتم ذلك في 20 شريطًا في الجزء الأول، وهو ما يكفي من الوقت للمنافس ليتكيف مع ما تقترحه ويؤذيه عن طريق تغيير الإستراتيجية اللاحقة. في الجزء الثاني في كتل 15' لأن إمكانية إدخال تغييرات في التشكيل تجعل التعديلات أسهل.
ارتفاع الكتلة
تحديد الارتفاع الذي سيكون عليه المهاجمون للضغط على خط دفاع الخصم وتحديد الارتفاع الذي سيكون عليه المدافعون لدينا لإنشاء المساحة التي سنتركها خلفنا. سنحدد خط الوسط إذا كان متداخلاً وأقرب إلى المهاجمين أو أقرب إلى المدافعين.
شدة
الشدة التي نريد أن يضغط بها لاعبونا. إذا أردنا أن نتسبب في أخطاء أو سرقة. إذا أردنا أن يلعب الخصم بشكل مريح في جزء معين من الملعب، وفي أي المناطق سأكون أكثر كثافة، وفي أي لحظة يجب أن أقفز تحت الضغط...
اتحاد الخطوط
تحديد المسافة بين الخطوط في اللحظة الدفاعية. فريق قصير أو طويل.
تعريف الهجوم
حدد كيف سأؤذي الخصم بمجرد استعادة الكرة.