محتويات
الإصابات الأكثر شيوعاً في كرة القدم
في كرة القدم، كما هو الحال في الألعاب الرياضية الأخرى، يكون احتمال حدوث الإصابة مرتفعًا. نوع الإصابات التي يتم التعرض لها عادةً تميل إلى التأثير على الأطراف السفلية؛ والتي يمكن أن تسبب مشاكل وأمراض مستقبلية لا يمكن علاجها أو تتطلب التدخل الجراحي.
قواعد اللعبة تجعل التعرض لأنواع معينة من الإصابات أكثر شيوعًا من غيرها. نقدم لكم بعض الإصابات الأكثر شيوعاً في كرة القدم:
- عضلي: يصيب الألياف العضلية على شكل كسر أو تمزق أو شد. من بين هذه المجموعة، أكثر ما يحدث في كرة القدم هو عضلات الفخذ الرباعية وأوتار الركبة والإجهاد المقرب.
- الأوتار: يحدث هذا النوع من الإصابات على مستوى الأوتار أو الأربطة، ومن أكثرها شيوعاً التهاب وتر العرقوب، والتهاب الوتر المقرب، والخلع.
- الصدمة: هذه أكثر خطورة ولها نتائج أكثر خطورة. في الغالب، تحدث الالتواءات وكسور العظام والتقلصات وتمزق الأربطة.
أهمية الوقاية من الإصابات
هذه الرياضة لها متطلبات بدنية وعقلية كبيرة. جميع اللاعبين واضحون بشأن المخاطر التي يتعرضون لها عند دخول الملعب. من الإصابات الداخلية إلى الإصابات الخارجية، يمكن أن يحدث أي شيء على أرض الملعب.
الشيء المهم هو أن تفعل شيئا لتجنب هذه المخاطر والحد منها. إن إدراك الإصابات في كرة القدم والوقاية منها يزيد من الوقت الذي يقضيه اللاعب في الملعب، كما يعزز أداءه ومهارته من خلال إظهار مهاراته.
وتجدر الإشارة إلى أن مسؤولية الحذر لا تقع على عاتق اللاعب فقط، بل تقع على عاتق المدرب الذي ينصحه أيضاً. يجب على مدربي الانضباط الاهتمام بالحالة الجسدية والنفسية للاعبهم؛ تزويدهم بالأدوات اللازمة ولديهم السلطة لاتخاذ القرارات التي تصب في صالح صحة لاعب كرة القدم.
تعد الوقاية من الإصابات في كرة القدم ركيزة أساسية عند إعداد الرياضيين المحترفين أو اللعب مع الأصدقاء. لهذا وأكثر، من الضروري أن يكون كل لاعب منتبهًا وأن يتجنب الأضرار التي قد تلحق بصحته والتي قد تصاحبه مدى الحياة.
كيفية الوقاية من الإصابات في كرة القدم
والآن بعد أن عرفنا ما هي الإصابات التي تؤثر على لاعبي كرة القدم ومدى أهمية الوقاية منها، سنعلمك بعض البيانات التي ستساعدك على تجنبها.
أداء تمارين الحماية
تساعد هذه التمارين اللاعب على زيادة مقاومة الإصابات. وهي متخصصة وتتكون من حركات منظمة تقوي الدفاع الطبيعي للجسم. تعمل على تحسين ردود الفعل واليقظة وتقوية العضلات الصغيرة التي توفر الدعم والثبات لتقليل الإصابات.
الحفاظ على الحالة البدنية
إذا كنت من اللاعبين الذين يدخلون الملعب موسمياً، فحاول التدرب قبل أيام قليلة من بدايته. يمنحك التدريب المستمر حالة بدنية مثالية لتحمل كل الدقائق خلف الكرة.
ومن قضى فترات طويلة دون دخول الملعب عليه أن يستعيد حالته البدنية شيئا فشيئا. يحتاج الجسم إلى التعود على حالة النشاط والضغط الذي يحدث في الملعب وهذا لن يحدث بين عشية وضحاها.
الغذاء جزء من هذا التحضير. الغذاء المستهلك هو وقود الجسم. سيؤدي النظام الغذائي السيئ إلى عدم وصول الوظائف البدنية إلى الحالة المثالية.
الإحماء والتمدد
خذ وقتًا لإحماء عضلاتك قبل كل مباراة وتمديدها وفقًا لذلك. هذا سيمنع تقلصات العضلات أو التمزقات. علاوة على ذلك، يدخل جسمك في هذه الحالة من الحركة، فيصبح أخف وزنًا وأكثر مرونة.
هذه عادة يجب على كل لاعب تطويرها. من الممكن أن يكون جسمك في حالة بدنية مثالية للعب لعبة.