سواء كنت تقوم بتدريب الأشخاص لفترة من الوقت أو كنت قد بدأت للتو، فقد تفوتك بعض التفاصيل، وفي كثير من الأحيان، هذه التفاصيل هي التي تصنع الفرق بين النجاح والفشل. نريد تسليط الضوء على عدة نقاط رئيسية يجب أخذها في الاعتبار عند التدريب والتخطيط لجلسات التدريب من أجل تحقيق أقصى استفادة من لاعبينا و/أو طلابنا.
دعونا ندخل في الأمر ونرى ما الذي يمكن أن يحدث هذا الفرق حقًا وما الذي يجب أن ننتبه إليه عند القيام بالتدريب.
بداية، يجب أن نفهم أن هناك سلسلة من مبادئ التدريب التي تفضل منهجيته وتخطيطه وتنظيمه ومراقبته. ويجب أن نفهم المراحل التي يجب أن نقوم بها للوصول إلى الهدف المرسوم مع كل شخص، لأن تجاوزها قد يضرنا. تذكر، -"طريق طويل، خطوة قصيرة.".
إذن من أين نبدأ؟
لا يمكننا إعداد الحساء بدون سكين جيد، إذا لم يكن سكيننا (جسمنا) في حالة جيدة بدلاً من الحساء فسوف نحدث فوضى.
بادئ ذي بدء، يجب علينا إعداد الجسم، وجعله متماسكًا وقويًا ومقاومًا، مما يؤدي إلى حصولنا على قاعدة صلبة لنتمكن من البدء في تحديد حالة الطالب و/أو اللاعب نحو المكان الذي نريده، وتحديد التمارين وتحديد أولويات المجالات التي نرغب في تطويرها أكثر.
أولاً: فهم وإعداد الجسم المادي
للحصول على أساس جيد نوصي بمراعاة رسومات النمط:
إنهم يمثلون متلازمة التكيف، والذي تم التحقيق فيه هانز سيلي.
باختصار، خلص إلى أن التدريب هو نوع من الصدمة للجسم الذي يغيره، ويتم تحفيز الجسم بشكل مفرط في شكل تعويض مفرط، إذا استفدنا من هذه الحالة يمكننا زيادة المقاومة والسرعة والقوة والمرونة وما إلى ذلك، كل هذا سيعتمد على مجموعة الأهداف.
ثانياً: التخصيص
نحن جميعًا مختلفون، وهذه حقيقة لا يمكن دحضها، لذا عليك أن تكون حذرًا للغاية وأن تعرف الشخص وأهدافه قبل القيام بأي نوع من الروتين. لا يمكننا تطبيق نفس القواعد على لاعبين مختلفين. الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو تصميم روتين محدد وشخصي لكل فرد من الأشخاص الذين نقوم بتدريبهم.
ثالثاً: التحفيز والاستمرار
في بعض الأحيان يكون من الصعب العثور على الدافع للتدريب المستمر والحفاظ عليه، ونحن نتفهم ذلك. إذا لاحظنا لسبب X انخفاض الحافز لدى لاعبنا ولا يمكننا إبقائه ثابتًا، فمن المهم السماح له بالتوقف عن التدريب، ومع استئنافه للتمرين، تحفيزه حتى لا يحدث ذلك مرة أخرى، والاستمرار من النقطة التي هو فيها حاليًا، أي البدء في عملية التكيف التي تحدثنا عنها سابقًا.
فيما يتعلق بالحالة البدنية، يعلق الخبراء على أن الفترة ما بين 15 إلى 21 يومًا الأولى بعد التوقف عن التدريب هي الفترة التي يتم فيها فقدان معظم الحالة البدنية، لكن تذكر النقطة الأولى، من المهم الاستفادة من فترة التعويض الزائد.
من خلال اتباع هذه النصائح الثلاثة نحن على يقين من أنك ستلاحظ تغييرا في أداء لاعبيك، وقد شاهد ذلك بالفعل العديد من طلابنا، الذين حققوا أهدافهم وأكثر من ذلك بكثير بفضل ماجستير في الإعداد البدني والوقاية من الإصابات حيث ستكتشف المزيد حول كيفية عمل جسم الإنسان وستكون قادرًا على تحقيق أقصى استفادة من التخطيط لتدريباتك.
لا تنس أبدًا أن كل شخص مختلف عن الآخر وأن كل جسم يحتاج إلى خطة احترافية مصممة وفقًا لاحتياجاته.