تعد كرة القدم واحدة من أكثر الرياضات شعبية في العالم ويتم لعبها في كل مكان بدءًا من المتنزهات المحلية وحتى الملاعب الدولية. مع تطور كرة القدم، تطورت أيضًا الاستراتيجيات والأساليب التكتيكية التي يستخدمها المدربون واللاعبون. أحد الأساليب الأكثر شيوعًا في التدريب وتطوير اللاعبين هو اللعب في الألعاب الصغيرة.
اللعب على نطاق صغير في كرة القدم هو شكل من أشكال التدريب الذي يركز على تنمية المهارات واتخاذ القرار في المساحات الصغيرة. بدلاً من اللعب على ملعب كامل الحجم يضم 11 لاعباً لكل فريق، يتم لعب اللعبة الصغيرة في مساحة أصغر مع عدد أقل من اللاعبين. يتم لعبها عادةً في مساحة يتراوح طولها بين 30 إلى 50 مترًا وعرضها من 20 إلى 40 مترًا، مع فريقين يمكن أن يختلف عددهم من 3 إلى 9 لاعبين لكل فريق.
الهدف من اللعبة المصغرة هو مساعدة اللاعبين على التحسن في عدد من المجالات الرئيسية. أولاً، يساعد على تطوير المهارات الفنية مثل التحكم في الكرة والتمرير والتسديد. ثانيًا، يساعد اللاعبين على اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة في المساحات الضيقة. ثالثًا، يساعد اللاعبين على تحسين قدرتهم على قراءة اللعبة وتوقع المسرحيات.
يساعد اللاعبين على تحسين قدرتهم على التحمل والقدرة على اللعب في المساحات الصغيرة.
أصبح اللعب على نطاق صغير جزءًا لا يتجزأ من تدريب كرة القدم حول العالم ويستخدمه المدربون على جميع المستويات، بدءًا من فرق الشباب وحتى الفرق المحترفة. يمكن لعب اللعب على الجوانب الصغيرة بأشكال متنوعة، بدءًا من مباريات أربعة ضد أربعة وحتى مباريات تسعة ضد تسعة. يمكن استخدامه أيضًا في مناطق مختلفة من الملعب، مثل خط الوسط أو منطقة الهجوم.
بالإضافة إلى الفوائد الفنية والتكتيكية للعبة الصغيرة، فإن لها أيضًا بعض الفوائد الإضافية. أولاً، اللعب الصغير هو وسيلة ممتعة ومثيرة للتدريب ويمكن أن يساعد في تحفيز اللاعبين. ثانيًا، يساعد اللعب الصغير في خلق بيئة جماعية، حيث يجب على اللاعبين العمل معًا لتحقيق النجاح. ثالثًا، يعد تقليل اللعب طريقة رائعة لتقييم تقدم اللاعبين وقياس قدرتهم على تطبيق المهارات والتكتيكات المكتسبة في مواقف اللعبة الحقيقية.
من المهم أن نلاحظ أن تقليل اللعب ليس حلاً واحدًا يناسب الجميع لتطوير لاعبي كرة القدم. ليحتاج اللاعبون أيضًا إلى التدريب في مواقف اللعب بالحجم الكامل وفي المواقف الخاصة بالمواقف. ومع ذلك، يمكن أن يكون اللعب المنخفض أداة مفيدة لاستكمال أساليب التدريب الأخرى ومساعدة اللاعبين على تطوير مهاراتهم واتخاذ القرارات في المواقف الأكثر تحديًا.
لتحقيق أقصى استفادة من اللعب المنخفض، من المهم للمدربين تحديد أهداف واضحة لكل جلسة تدريب وإيصال هذه الأهداف إلى اللاعبين.. قد تشمل الأهداف تطوير مهارات محددة، أو تحسين التواصل والتعاون بين الفريق، أو الاستعداد لمباراة قادمة.
من المهم أيضًا للمدربين مراقبة انخفاض اللعب للتأكد من تحقيق الأهداف وتطبيق المهارات والتكتيكات المكتسبة في مواقف اللعبة الحقيقية. يمكن للمدربين أيضًا تقديم تعليقات للاعبين لمساعدتهم على تحسين الأخطاء وتصحيحها.
خاتمة:
تعتبر اللعبة الصغيرة أداة فعالة لتطوير لاعبي كرة القدم في مجموعة متنوعة من المجالات الرئيسية. يساعد اللاعبين على تطوير المهارات الفنية واتخاذ قرارات سريعة ودقيقة وقراءة اللعبة وتحسين قدرتهم على التحمل. بالإضافة إلى ذلك، يعد اللعب على نطاق صغير طريقة ممتعة ومثيرة للتدريب ويساعد على خلق بيئة جماعية. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن تقليل اللعب ليس حلاً واحدًا يناسب الجميع لتطوير اللاعبين ويجب استخدامه مع أساليب التدريب الأخرى.
إذا كنت تفضل التواصل معنا عبر الواتساب أو الهاتف، قم بذلك من هذا الرابط
عنوان URL الخاص بالواتس اب