حارس المرمى هو اللاعب الأبعد في الخلف وأحد اللاعبين الذين يتحملون أكبر قدر من المسؤولية. وتتمثل مهمتها الرئيسية في اعتراض وحماية هدفها ومنع المنافس من تسجيل هدف.
لا يوجد أي جزء أو مرحلة من اللعبة أكثر أهمية من غيرها. إنهم جميعا متساوون في الأهمية، ولكن إذا اضطررت إلى تسليط الضوء على واحد فوق الآخرين، فستكون بداية اللعبة في منطقة البدء، أي إطلاق الكرة من حارس المرمى.
محتويات
كرة القدم الحالية
لقد تغيرت طريقة لعب كرة القدم على مر السنين. الآن طريقة اللعب تعتمد أكثر على أسلوب الاستحواذ ومحاولة الحصول على الكرة من الخلف عند بدء الهجمة. ولهذا السبب فإن شخصية حارس المرمى لها أهمية أكبر، لأنه هو المسؤول عن بدء إنشاء المسرحية.
خروج الكرة
حارس المرمى في هذه الحالة من المباراة هو قطعة أساسية، لأنه بفضله يمكننا الاستفادة من التفوق في منطقة البداية، وهذا سيفيدنا في تقدم اللعبة وبالتالي الوصول إلى مناطق النهاية أو منطقة المنافس بمزيد من الاستقرار. من هذا اللاعب سنحصل على مزايا موضعية وعددية.
ومن المهم أيضًا أنه من أجل إطلاق الكرة بشكل جيد من حارس المرمى، يجب أن يتمتع بحركة قدم جيدة، حتى يتمكن من القيام بالتمريرات بدقة، مما يقلل الأخطاء وفقدان الكرة، لأنه إذا حدث ذلك فإنه سيخلق فرصة تسجيل واضحة للفريق المنافس.
إذا كان يتمتع بهذه الصفات، فهذا سيساعدنا كثيرًا عندما يتعلق الأمر بالارتباط بسهولة في حالة وجود ضغط من المنافس يسبب التفوق، لأنه اللاعب الوحيد الذي يتحرر من الرقابة.
هناك جانب آخر يجب أخذه في الاعتبار وهو ضغط المنافس، لأنه إذا ضغطوا علينا في كتلة عالية فهذا يجعل من المستحيل بالنسبة لنا أن يكون لدينا ارتباط جيد أو تمريرة واضحة. في هذه الحالات، ما يتعين علينا تجربته هو أن ينظر حارس المرمى إلى المسافة، ويحلل التصرف الدفاعي للخصم من أجل العثور على المساحة أو زميل الفريق الحر.
ولهذا السبب أصبحت شخصية حارس المرمى أكثر أهمية على مر السنين ولم تعد تركز فقط على وظيفة إنقاذ الكرات.